

تحظى الأسرة بمكانة عظيمة في القرآن الكريم، إذ جعلها الله أساس البناء الاجتماعي، وموضع السكينة والمودة والتكافل. وقد تناول القرآن الكريم شؤون الأسرة بتوجيهات واضحة ترسّخ المسؤولية، وتعزّز القيم، وتبني العلاقات على الرحمة والقدوة الحسنة. وفيما يلي مجموعة من الآيات التي تسلّط الضوء على معاني المسؤولية الأسرية، والمودة، والتربية الصالحة، والدعاء للأسرة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾
سورة التحريم، الآية 6
أصل في مسؤولية الوالدين تجاه الأبناء وتربيتهم على الطاعة.
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾
سورة طه، الآية 132
توجيه مباشر لبناء العبادة في داخل الأسرة بالصبر والاستمرار.
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
سورة الروم، الآية 21
تأكيد على أن المودة والرحمة أساس العلاقة الزوجية.
﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾
سورة البقرة، الآية 187
تعبير بليغ عن القرب، والستر، والدعم المتبادل بين الزوجين.
﴿وَاللَّه جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَل لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾
سورة النحل، الآية 72
﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾
سورة آل عمران، الآية 38
دعاء جامع يُظهر أهمية طلب الذرية الصالحة.
﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾
سورة لقمان، الآية 17
نموذج راقٍ للحوار التربوي القائم على النصح والقدوة.
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ﴾
سورة لقمان، الآية 13
دلالة على أهمية الموعظة اللطيفة في تربية الأبناء.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
سورة الفرقان، الآية 74
﴿ربَّنا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾
سورة إبراهيم، الآية 41